الأربعاء، 28 نوفمبر 2012



هناك فرق كبير بين الصحافة الألكترونية والصحافة المكتوبة، ومن عدت نواحي اهمها:

من ناحية القراءه :

ويتمتع القارئ والكاتب على الإنترنت بتفاعل مباشر إذ يمكنهما أن يلتقيا في التواصل، بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى يكون وفقاً لسياسة الصحيفة. وتتيح الصحافة الإلكترونية إمكانية مشاركة مباشرة للقارئ في عملية التحرير من خلال التعليقات التي توفرها وتنشرها للقراء. وتتمتع بسرعة فائقة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمين الصور وأفلام الفيديو مما يدعم مصداقية الخبر، وكذلك سهولة تداول البيانات على الإنترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي
من الناحية المالية :
وعند الرغبة في إصدار صحيفة ورقية تحتاج لتكاليف مالية ضخمة بدءاً من الحصول على ترخيص مروراً بالإجراءات الرسمية والتنظيمية. بينما الوضع في الصحافة الإلكترونية مختلف تماماً حيث لا يستلزم الأمر سوى مبالغ مالية قليلة لتصدر الصحيفة الإلكترونية بعدها بكل سهولة، فضلا عن ارتفاع تكاليف الورق والذي يكبد الصحف مشقة مالية يومياً، بينما لا تحتاج الصحافة الإلكترونية سوى لجهاز كمبيوتر ومجموعة من البرامج التي يتم تركيبها لمرة واحدة. ويمكن إصدار الصحف الإلكترونية بفريق عمل متفرق في أنحاء العالم دون الحاجة لمقر موحد.

من ناحية التوزيع والتعميم:

وتتمتع الصحف الإلكترونية بسهولة التوزيع والتعميم في جميع أرجاء المعمورة، بينما الصحف الورقية تحتاج لمجهود كبير لتوزع محليا وفي قطر واحد، حتى أن الصحف الورقية لجأت للتعميم عبر مواقع إلكترونية. والعامل المشترك غالباً بين الصحف الالكترونية في السعودية مثلا ً والخليج عموماً هو عملية الإغارة عند الساعة الرابعة فجراً على العدد الجديد من الصحف الورقية كل يوم، فتجد مشرفي الصحف الالكترونية يشمرون عن سواعدهم وينسخون ويلصقون غير مبالين بذكر المصدر وغير مراعين لحقوق الصحف المطبوعة أو أسماء الصحفيين الذين كتبوا الخبر.



من ناحية التمويل:

وتعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها؛ بسبب ضعف العائد المادي من الإعلانات كما هي الحال في الصحافة الورقية حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية، إضافة لغياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام وغياب الأنظمة واللوائح والقوانين وندرة الصحفي الإلكتروني.
من ناحية الجمهور:

وقد أوضحت دراسة قام بها الباحث في استخدامات الإنترنت بمركز البحوث والدراسات بكلية الملك فهد الأمنية وعضو هيئة التدريس فيها الدكتور فايز الشهري وبمشاركة الباحث البريطاني البروفيسور باري قنتر رئيس قسم البحث العلمي بكلية الصحافة في جامعة شيفيلد بعض خصائص قراء الصحف الإلكترونية العربية من حيث إنهم في الغالب ذكور وشباب، ويشكل الطلبة والمهاجرون العرب حول العالم نسبة كبيرة منهم

وكشفت الدراسة أن ما يزيد على نصف العينة يتصفحون الصحف الإلكترونية بشكل يومي، ويعزون ذلك إلى أسباب منها أنها متوفرة طوال اليوم وإمكانية الوصول إليها مباشرة ولا تحتاج إلى دفع رسوم إضافية، كما أنها تمكنهم من متابعة الأخبار من أي مكان وعن أي بلد مهما تباعدت مواقعهم. وبرغم أن كثيراً من المبحوثين قد أشاروا إلى صعوبات فنية تواجههم عند تصفح بعض مواقع الصحف. وتوقعت دراسة أجرتها ميكروسوفت بأن عام 2018 سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية على الأقل في الدول المتقدمة

كذلك يوجد مميزات لصحافة الالكتروينة:


-         تتيح للمتصفح استخدام أكثر من حاسة في نفس الوقت ( المشاهدة والقراءة والاستماع

-         انخفاض تكلفتها المادية بشكل كبير.

-         التمتع بالحرية الكاملة خلاف على الصحافة المطبوعة

-         سرعة ومدى انتشارها: اكتساب عدد اكبر من القراء  وبسهولة ما دامت تقدم مواد إخبارية حقيقة وموضوعية.

-         تحقق التفاعل بين القارئ والكاتب من خلال التعليقات على الأخبار والمقالات.

-         صحافة حية تتفاعل مع الأحداث في اللحظة وأينما كان مكانها.

-         توافر أرشيف للإعداد السابقة للصحيفة وبحث عن مواضيع بكل سهولة.

-         معرفة المتصفح من إي دولة وماهي الأخبار التي أطلع عليها وهذا ما يجعل الصحيفة لديها أرقام وإحصاءات بنوعية بعدد المتصفحين والإخبار التي يهتم بها قراؤها .


الاثنين، 26 نوفمبر 2012


كيفيت أنشاء حساب على موقع netvibes :

أولا: نذهب إلى موقع
http://www.netvibes.com
ثانيا: تظهر لك الصفحة الرسمية لموقع
netvibes


ثالثا : تنشأ  حساب جديد عن طريق الساين أن

رابعا : يطلب منك الايميل ، يفضل ان يكون جي ميل ، وكذلك يطلب منك أن تضع باسويرد وكذلك كلمه سحرية ، وعليك ان تنفذ ما يطلب منك .
خامسا: تقوم بدخول إلى موقع netvibes


سادسا:
netvibes  يسمح لك ان تضع الصفحات المهمه في حياتك  في صفحه واحد .
سابعا : من خلال netvibes تطلع على جميل الصفحات المهمه في حياتك

السبت، 20 أكتوبر 2012

سبعة سنوات قضاها في شوارع مدينة رام الله




أمير شاهين -  " لا أريد مالا ، أريد منزلا لكي انام فيه، و أريد عملا فقط " ، عبارات قالها أحمد نافز، الذي قضى سبع سنوات في شوارع وأسطح المنازل في مدينة رام الله، أحمد ضحية طلاق والدية الذين تركاه وهو في عمر سبع سنوات.

يقول أحمد البالغ من العمر" 17 "  انه وعيه على هذه الدنيا واجدا نفسه في شوارع مدينة رام الله ، لا يعرف أحدا ولا يوجد له اهل، لا يعرف أين يذهب ، يبقى في شوارع المدينة حتى يحل الظلام ليذهب إلى احد أسطح المنازل من أجل النوم ، من دون غطاء أو عشاء أيضا.

وذاته  يوم تعرف أحمد على صديق له يدعى محمد كانو مثل الأخوه ، يقضيان الوقت مع بعضهما وحين يحل الظلام يذهب محمد إلى المنزل أما احمد يراقب صديقه عندما يدخل منزله لكي يذهب إلى سطح العماره لينام هناك، وفي يوم من الأيام قرر محمد أن يراقب أحمد فوجده ينام على سطح العماره دون غطاء، فأخبر أمه في ذلك ، التي يعتبرها احمد مثل والدته ، زودته في فراش لكي ينام واخذت تطعمه، وتدخله إلى البيت لكي يتغسل.

وعندما أصبح عمر أحمد 10سنوات قرر أن يعمل في الحسبه التي تقع في قلب مدينة رام الله، من الساعة السبعه صباحا حتى السبعه مساء يتقاضى" 20 " شيقل فقط ، وعند سؤالنا له لماذا لم تبحث عن عمل تتقاضى به مالا اكثر من ذلك؟؟ فقال" أذا عملت في عملا أخر سوف أنهي العمل باكرا ، حينها لا أعرف أين أذهب، أما عندما أعمل في الحسبة أنهي العمل مساء حينها يكون موعد النوم على الاسطح.

وأضافه أحمد انه حاول الأتصال في والديه، الذي قال له اباه أذا أرتد أن تعيش عندي """" فمثلك مثل الحمار" ، أما والدته التي قد تزوجت من رجل أخر، عندما تسمع صوته تغلق الهاتف، ويقول أحمد أنه لا يتشرف بلعيش مع أحدهما لانهم تركوه وهو صغير.

قضية أحمد قد طرحت على نائب المحافظة الذي قال انه سيتكفل به ، ولكنه أكتفى بأحضار هويته التي كانت في حوزت والده، وإلى هذا اليوم أحمد يعاني .

مطالب أحمد قليلة بحجم قضيتة ، أحمد لا يريد مالا من احد ، يريد فقط منزلا لينام فيه، وعملا ليعمل به، ويتمنى أحمد من أصحاب الضمائر والقيادة بأن يساعدوه في حياتة القاسية المغزية، وهو واثق من أن احد سوف يساعده يوما ما.